شراكة رقمية تعيد رسم خريطة تمويل التجارة الإلكترونية في مصر
تمويل ذكي قائم على البيانات… إجراءات رقمية خلال 3 أيام فقط لدعم نمو متاجر الأونلاين في السوق المصري
في خطوة استراتيجية تعكس تسارع التحول الرقمي للقطاع المالي في مصر، أعلنت كل من فليند – أول مؤسسة مالية رقمية غير مصرفية مرخصة ومتخصصة في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة – وخزنلي، الشركة الرائدة في حلول اللوجستيات والتنفيذ عند الطلب لشركات التجارة الإلكترونية، عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تستهدف إتاحة حلول تمويل رقمية ذكية بقيمة تصل إلى 8 ملايين جنيه مصري لعملاء خزنلي من شركات التجارة الإلكترونية.
وتأتي هذه الشراكة لتضع نموذجًا جديدًا للتمويل القائم على البيانات، وتدعم بناء منظومة مالية رقمية متكاملة تسهم في تمكين الشركات الناشئة والمتوسطة وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق المصري.
تمويل قائم على الأداء الحقيقي للأعمال
بموجب هذه الشراكة، سيتمكن عملاء خزنلي من الوصول إلى حلول تمويل مرنة وسريعة مقدمة من فليند، تعتمد على نظام تقييم ائتماني ذكي مبني على بيانات المبيعات والتنفيذ والشحن المتاحة عبر منصة خزنلي الرقمية.
ويتيح هذا النموذج التمويل وفق الأداء الفعلي للأعمال، بما يساعد الشركات على إدارة رأس المال العامل بكفاءة، تمويل المخزون بشكل مرن، توسيع نطاق النشاط التجاري دون تعقيدات مصرفية تقليدية
قال أحمد زكي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة فليند: تعكس هذه الشراكة رؤيتنا لدمج التمويل الذكي داخل المنصات التشغيلية اليومية لشركات التجارة الإلكترونية، مستندين إلى البيانات الفعلية لنقدم حلولًا سريعة وعادلة ومرنة تُمكّن الشركات الصغيرة والمتوسطة من النمو بثقة.
ومن جهته قال أسامة الجمالي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والشريك المؤسس لشركة خزنلي: نحن نؤمن بأن تمكين التجارة الإلكترونية لا يقتصر على الحلول اللوجستية فقط، بل يتطلب منظومة مالية ذكية متكاملة، وهو ما نحققه اليوم من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع فليند.
تجربة تمويل رقمية كاملة خلال 3 أيام
في سوق يتسم بسرعة الدوران وضغط السيولة، تأتي هذه الشراكة لتقدّم نموذجًا تمويليًا غير مسبوق في مصر، يتيح لشركات التجارة الإلكترونية الحصول على تمويل تشغيلي كامل خلال ثلاثة أيام فقط، عبر منظومة رقمية متكاملة تبدأ من التقديم وحتى توقيع العقود إلكترونيًا، دون أي إجراءات ورقية أو زيارات ميدانية.
هذه السرعة لا تختصر الوقت فحسب، بل تعيد تعريف مفهوم “التمويل عند الطلب”، بما يمنح الشركات قدرة فورية على اقتناص الفرص، وتوسيع المخزون، وتعظيم المبيعات في التوقيت الأمثل.
وتوفر الشراكة تجربة تمويل رقمية متكاملة من البداية إلى النهاية، حيث يمكن لشركات التجارة الإلكترونية:
-
التقديم على التمويل
-
مراجعة المستندات
-
توقيع العقود إلكترونيًا
-
الحصول على التمويل خلال ثلاثة أيام فقط
وذلك دون أي زيارات فعلية، في نموذج يعكس مستقبل التمويل الذكي في مصر.
لماذا هذه الشراكة مهمة للسوق؟
تمثل هذه الشراكة نقطة تحوّل في بنية التمويل غير المصرفي بمصر، حيث تنقل التمويل من كونه خدمة خارجية منفصلة إلى جزء أصيل داخل دورة تشغيل التجارة الإلكترونية نفسها. ومع اعتمادها على بيانات فعلية لحركة المبيعات والشحن، فإنها تفتح الباب أمام شريحة واسعة من الشركات الناشئة والمتوسطة للوصول إلى سيولة ذكية، عادلة، وسريعة، وهو ما يعزز معدلات الشمول المالي، ويزيد من كفاءة السوق، ويدفع الاقتصاد الرقمي نحو مرحلة أكثر نضجًا واستدامة.
وتمثل هذه الشراكة نقطة تحول في سوق التمويل غير المصرفي بمصر، حيث تعزز دمج التمويل داخل سلاسل التشغيل الفعلية للتجارة الإلكترونية، تقلل فجوة التمويل أمام الشركات الناشئة، تدعم نمو الاقتصاد الرقمي وزيادة معدلات الشمول المالي، تسهم في خلق بيئة استثمارية أكثر مرونة واستدامة.




