أخبار مصرالمجتمع

مبادرات أمازون مصر في رمضان.. نموذج اقتصادي لتعزيز الأمن الغذائي والمسؤولية المجتمعية

في إطار توجه الشركات العالمية نحو تعظيم الأثر الاجتماعي بالتوازي مع النمو الاقتصادي، تواصل أمازون في مصر توسيع مبادراتها المجتمعية خلال شهر رمضان، عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات مجتمع مدني رائدة، بما يعزز مفهوم الاقتصاد التشاركي ويخلق قيمة مضافة للمجتمع. وتعكس هذه المبادرات نموذجًا متقدمًا لدور القطاع الخاص في دعم الأمن الغذائي، من خلال توظيف القدرات اللوجستية والتشغيلية للشركة، إلى جانب مشاركة موظفيها المتطوعين.

ومنذ إطلاق برامجها الغذائية، ساهمت أمازون مصر في توفير أكثر من 4.3 مليون وجبة، مع خطط لتوسيع نطاق التأثير خلال الشهر الكريم عبر مبادرات مبتكرة تشمل المطبخ المتنقل وبرامج توزيع الوجبات، في خطوة تعكس التزامًا طويل الأمد بالاستثمار المجتمعي المستدام.

مبادرة «تكية المحروسة»…للفئات الأكثر احتياجًا

تأتي مبادرة «تكية المحروسة» بالتعاون مع بنك الطعام المصري كنموذج تطبيقي لتكامل الخبرات بين القطاع الخاص والمؤسسات التنموية، حيث تعتمد على مطبخ متنقل يقدم وجبات ساخنة عالية الجودة للأسر التي تواجه انعدام الأمن الغذائي.

يمثل المطبخ المتنقل أحد الحلول الاقتصادية الفعالة لخفض تكاليف التوزيع وتعزيز سرعة الوصول إلى المستفيدين، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، وهو ما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد الغذائية في العمل الخيري.

أبرز ملامح المبادرة

  • الوصول إلى 6 أحياء من الأكثر احتياجًا في القاهرة
  • توزيع نحو 11 ألف وجبة خلال رمضان
  • توصيل مباشر للأسر المستهدفة لضمان الجودة والتوقيت المناسب

وأكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، أن التعاون مع أمازون يدمج الخبرة التنموية مع القدرات التشغيلية الحديثة، ما يتيح توسيع نطاق الدعم الغذائي والوصول إلى عدد أكبر من الأسر المصرية.

«الإفطار المتنقل»… لتعظيم الأثر المجتمعي

تواصل أمازون تنفيذ برنامج «الإفطار المتنقل» بالتعاون مع مؤسسة شارك البسمة، والذي يعد من البرامج المستدامة التي تجمع بين العمل التطوعي والدعم اللوجستي.

تعكس استمرارية البرنامج لعدة سنوات نجاح نموذج الشراكة الثلاثية بين الشركات والقطاع غير الربحي والمتطوعين، وهو ما يمثل أحد أهم اتجاهات المسؤولية المجتمعية الحديثة عالميًا.

مستهدفات البرنامج

  • توفير 400 ألف وجبة خلال رمضان الحالي
  • تقديم أكثر من 3.4 مليون وجبة منذ إطلاق البرنامج
  • الوصول إلى مئات الآلاف من المستفيدين في مختلف المحافظات

وأوضحت نجوى العاصي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المؤسسة، أن المبادرة تتجاوز توزيع الطعام لتشمل الحفاظ على كرامة الأسر وبث الأمل، مؤكدة أن مشاركة موظفي أمازون التطوعية تمثل عنصرًا ملهمًا في نجاح البرنامج.

 تشجيع العملاء للمشاركة في العمل الخيري

ضمن توجهها لتعزيز ثقافة العطاء المجتمعي، أطلقت أمازون مصر كرتونة رمضان السنوية التي تضم 6.3 كجم من السلع الغذائية الأساسية بسعر 384 جنيهًا، مع إمكانية توجيهها مباشرة إلى الأسر المحتاجة أو التبرع بها لجمعيات خيرية.

تُعد هذه المبادرة مثالًا على دمج التجارة الإلكترونية بالمسؤولية الاجتماعية، حيث يتحول المستهلك إلى شريك في العمل الخيري، ما يعزز مفهوم «الشراء الهادف» الذي يشهد نموًا عالميًا.

وخلال العام الحالي، تساهم الشركة بأكثر من 3 أطنان من كراتين رمضان لصالح مؤسسة تواصل لدعم 480 أسرة في منطقة إسطبل عنتر، إلى جانب إطلاق تحديات رقمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتحفيز التبرعات وتعزيز التكافل.


المسؤولية المجتمعية استثمار طويل الأجل

أكدت نادين أبو الغيط، رئيس قطاع التأثير المجتمعي في أمازون الشرق الأوسط وتركيا، أن مبادرات رمضان تمثل جزءًا من رؤية أوسع لدعم المجتمعات عبر خطوات عملية مستدامة، مشيرة إلى أن شراكات الشركة مع جهات موثوقة تسهم في توسيع نطاق الوصول وتحقيق أثر ملموس.

ومن منظور اقتصادي، تسهم هذه المبادرات في:

  • دعم الاستقرار الاجتماعي وتقليل فجوات الأمن الغذائي
  • تعزيز سمعة العلامة التجارية وثقة المستهلكين
  • ترسيخ مفهوم التنمية المشتركة بين الشركات والمجتمع

أوضح عمر الصاحي، المدير العام لأمازون مصر، أن شهر رمضان يجسد قيم المسؤولية المشتركة، مشيرًا إلى أن مشاركة الموظفين في تعبئة وتوزيع الوجبات تمثل دعمًا مباشرًا للأسر في مختلف أنحاء مصر، وأن التعاون مع المؤسسات الخيرية يحول الجهود التطوعية إلى نتائج ملموسة على الأرض.

تُعد أمازون واحدة من أكبر الشركات العالمية في مجالات التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا والخدمات السحابية، وتعتمد استراتيجيتها على أربعة محاور رئيسية: التركيز على العملاء، الابتكار المستمر، التميز التشغيلي، والتخطيط طويل الأمد. وتقدم الشركة منظومة متكاملة من الخدمات تشمل التجارة الإلكترونية، الحوسبة السحابية (AWS)، الأجهزة الذكية، وخدمات المحتوى الرقمي، إلى جانب مبادرات الاستدامة مثل تعهد المناخ العالمي.