أخبار مصراستثمار

RAKICT تشارك في قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” بالقاهرة لتعزيز اقتصاد الذكاء الاصطناعي في المنطقة

في خطوة تعكس تنامي دور الشركات العربية في دعم اقتصاد المعرفة، أعلنت شركة RAKICT مشاركتها البارزة في النسخة الأولى من قمة ومعرض “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”، المقرر انعقاده الأسبوع المقبل في القاهرة، والذي يُعد منصة دولية تجمع صناع القرار والمستثمرين وخبراء التكنولوجيا من أكثر من 60 دولة لاستكشاف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.

تأتي مشاركة RAKICT في سياق التحولات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا للنمو، وركيزة أساسية في استراتيجيات التحول الرقمي ورفع كفاءة القطاعات الحيوية.

مشاركة استراتيجية لدعم التحول الرقمي

في هذا السياق، أكد المهندس علاء سعفان أن مشاركة RAKICT في القمة تمثل فرصة استراتيجية لتسليط الضوء على خبرات الشركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ودورها في تمكين المؤسسات من تبني حلول تقنية متقدمة ترفع كفاءة الأداء وتدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.

وأوضح أن القمة توفر منصة مثالية للتواصل مع نخبة من الخبراء العالميين، ومشاركة أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في توظيف الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات المختلفة، بما يسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق التنمية الرقمية المستدامة.

الاستثمار في رأس المال البشري الرقمي

ضمن رؤيتها الاقتصادية بعيدة المدى، تركز RAKICT خلال مشاركتها على إبراز برامجها التدريبية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى:

في ظل التنافس العالمي على الكفاءات الرقمية، أصبح الاستثمار في رأس المال البشري أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في العصر الرقمي.

تشمل محاور التركيز:

  1. بناء كفاءات رقمية متقدمة قادرة على قيادة التحول التكنولوجي داخل المؤسسات

  2. تطوير مهارات تحليل البيانات واتخاذ القرار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

  3. تطبيق معايير تدريب عالمية لضمان جودة المخرجات التعليمية

  4. رفع القدرة التنافسية للمؤسسات في الأسواق المحلية والإقليمية

وأكد سعفان أن نشر الوعي بالذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا تقنيًا فحسب، بل ضرورة اقتصادية لتعزيز الإنتاجية وتحقيق ميزة تنافسية مستدامة.

جلسات تفاعلية وعروض تطبيقية

مقدمة: تعتمد استراتيجيات التحول الرقمي الناجحة على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية.

ومن هذا المنطلق، تتضمن مشاركة RAKICT في القمة:

  • تقديم جلسات تفاعلية تستعرض الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في بيئات الأعمال

  • عرض نماذج تطبيقية توضح كيف يمكن للتقنيات الذكية تحسين الأداء المؤسسي

  • مشاركة قصص نجاح توضح العائد الاقتصادي المباشر من تبني الحلول الذكية

وتهدف هذه الأنشطة إلى إظهار القيمة العملية للذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لرفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز الربحية.

تعزيز الشراكات وبناء منظومة ابتكار إقليمية

 تشكل الشراكات التكنولوجية العابرة للحدود عنصرًا أساسيًا في تسريع تبني التقنيات المتقدمة داخل الاقتصادات الناشئة.

وأوضح سعفان أن RAKICT تسعى من خلال القمة إلى تبادل الخبرات مع خبراء ومؤسسات دولية، استكشاف فرص الشراكات الاستراتيجية،دعم بناء منظومة إقليمية متكاملة للابتكار والرقمنة.

وهو ما ينسجم مع التوجهات الاقتصادية الإقليمية التي تضع التكنولوجيا المتقدمة في صميم خطط التنمية.

رؤية مستقبلية لاقتصاد الذكاء الاصطناعي

مقدمة: لم يعد الذكاء الاصطناعي تقنية مستقبلية، بل أصبح بنية تحتية رقمية تقود التحول في القطاعات الحيوية مثل التعليم، والصحة، والخدمات المالية، والصناعة.

وأكد سعفان أن RAKICT ترى في القمة منصة لعرض رؤيتها حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة، مشيرًا إلى التزام الشركة بمواصلة تطوير برامجها التدريبية ومبادراتها المعرفية، بما يعزز قدرة المؤسسات على اتخاذ قرارات استراتيجية دقيقة قائمة على البيانات.

تُعد RAKICT شركة متخصصة في حلول التحول الرقمي وبناء القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، حيث تركز على تمكين المؤسسات من تبني الابتكار التكنولوجي عبر برامج تدريبية متقدمة، وحلول تطبيقية عملية، وشراكات معرفية تسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز جاهزية الكفاءات البشرية لمتطلبات المستقبل.