أخبار مصرعقارات

خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. رواد أعمال: السوق المصري يستعيد جاذبيته الاستثمارية وسط صفقات مرتقبة وطروحات جديدة

خبراء يكشفون تحولات شهية المستثمرين وصعود دور الأفراد في البورصة المصرية

تشهد أسواق المال المصرية مرحلة إعادة تموضع استراتيجية تعكس تحسنًا تدريجيًا في المؤشرات الاقتصادية وعودة ثقة المستثمرين المحليين والأجانب. وفي ظل هذا التحول، برزت توقعات إيجابية بشأن صفقات استحواذ مرتقبة وطروحات جديدة قد تعيد رسم خريطة السيولة داخل السوق. هذه الرؤية شكلت محور نقاش رئيسي خلال جلسة «صفقات جاذبة.. وطروحات مرتقبة» ضمن فعاليات القمة السنوية التاسعة لأسواق المال، التي عُقدت تحت شعار «التكنولوجيا المالية الطريق إلى الشمول الاستثماري».

عودة الثقة الأجنبية وتنوع مصادر الاستثمار

نظرة على تغير خريطة المستثمرين

في هذا السياق، أكد المهندس علاء سبع، الشريك المؤسس لشركة بي بي أي بارتنيرز، أن السوق المصري شهد خلال الـ18 شهرًا الماضية عودة واضحة لثقة المستثمرين الأجانب.

و عودة مستثمرين أجانب كانوا قد خرجوا من السوق خلال فترات التذبذب السابقة.

ادي إلي تغير خريطة المستثمرين لتشمل أسواقًا جديدة مثل جنوب أفريقيا، بعد أن كانت الحصة الأكبر تاريخيًا بين أوروبا وأمريكا ودول الخليج.

وتنامي شهية الاستثمار يعكس تحسن الرؤية المستقبلية للاقتصاد المصري.

و صعود المستثمر الفردي وتحول ديناميكيات التداول

السوق يتحرك من المؤسسات إلى الأفراد

من ناحيته، أوضح أحمد أبو زيد، رئيس مجلس إدارة شركات أب تاون 6 أكتوبر، أن السوق شهد تحولًا ملحوظًا في القوى المحركة للتداول.

حيث لم تعد الصناديق الاستثمارية الكبرى اللاعب الأوحد في السوق.

وأصبح المستثمرون الأفراد أصبحوا يمثلون النسبة الأكبر من التداولات.

نتج عن ذلك ظهور شركات ذات قيمة حقيقية لم تكن تحظى سابقًا بالاهتمام الكافي.

ادي إلي تحسن أداء السوق يعكس نضجًا تدريجيًا في قرارات الاستثمار.

و ضحك أن الصناديق العقارية حققت نمو ملحوظ في الأداء

ارتفاعات سعرية تدعم التوسع

وأشار محمد نجم، العضو المنتدب للشركة العربية لحليج الأقطان، إلى أن قطاع الصناديق العقارية يواصل تحقيق أداء قوي من خلال، نمو ملحوظ في الاستثمارات داخل الصناديق العقارية، وارتفاعات سوقية تصل إلى نحو 40% خلال الفترة الأخيرة.

الي جانب الأداء الإيجابي لانه يعزز فرص التوسع في أدوات الاستثمار العقاري المدرجة بالبورصة.

“ديمقراطية الاستثمار” والتكنولوجيا تقود المشهد!!

وكذلك فإن التطبيقات الرقمية تفتح أبواب السوق لجيل جديد

بدوره، وصف إيهاب رشاد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مباشر كابيتال، المرحلة الحالية بأنها تشهد ما يسمى بـ «ديمقراطية الاستثمار».

تطور التطبيقات الرقمية سهّل وصول المستثمرين للبورصة المصرية.
إمكانية الاكتتاب والتداول إلكترونيًا عززت مشاركة الأفراد.
خفض سن المستثمر القانوني إلى 15 عامًا ساهم في ظهور جيل استثماري جديد.
الفئة العمرية من 15 إلى 35 عامًا أصبحت شريحة مؤثرة في حركة السوق.
التكنولوجيا أزالت الحواجز الجغرافية أمام المستثمرين داخل وخارج مصر.
استثمارات جديدة في التعليم وتصدير الخدمات
رؤوس أموال أجنبية تستعد للدخول

وكشف محمد محجوب، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة تنمية كابيتال فينتشرز (TCV)، عن توجهات استثمارية واعدة.

تحسن استقرار سوق الصرف عزز قدرة المستثمرين على اتخاذ قرارات طويلة الأجل.

اهتمام أجنبي متزايد بالاستثمار في السوق المصري.

تخصيص نحو 100 مليون دولار للاستثمار في:

التعليم، التعليم العالي، تصدير الخدمات

قطاعات نمو جديدة ذات طابع تنافسي إقليمي

ناقشت الجلسة عدة محاور استراتيجية أثارت تفاعل ونقاشات كبيرة بين الحضور حيث طرحت المحاور، قراءة في مستقبل الصفقات والطروحات

كما تناولت الجلسة عدة قضايا محورية تعكس اتجاهات المرحلة المقبلة في سوق المال المصري

  • أثر استقرار سعر الصرف على قرارات الاستحواذ
  • الفروق بين الصفقات الدفاعية والتوسعية
  • تأثير الطروحات الحكومية مقابل طروحات القطاع الخاص
  • كيفية تحسين تقييمات الشركات المصرية لجذب المستثمرين
  • أسباب عودة نشاط الطروحات الأولية
  • دور الطروحات الجديدة في دعم السيولة وتعزيز الثقة بالسوق.

تعكس المناقشات التي شهدتها القمة تحولًا جوهريًا في هيكل السوق المصري، حيث تتقاطع عودة الاستقرار الاقتصادي مع نضج أدوات الاستثمار وتوسع قاعدة المستثمرين الأفراد. كما أن عودة الاهتمام الأجنبي وارتفاع وتيرة الحديث عن صفقات استحواذ وطروحات مرتقبة، يشيران إلى مرحلة قد تشهد إعادة تسعير للأصول وتعزيزًا للسيولة داخل البورصة المصرية، بما يدعم مكانة السوق كوجهة استثمارية إقليمية واعدة.