أطلقت شركة OPPO المرحلة الثانية من مبادرة SmartOPPOrtunity بالتعاون مع ITIDA وجامعة مصر للمعلوماتية، لتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم التقنية في صيانة الهواتف الذكية، دعماً للتحول الرقمي والاقتصاد المعرفي في مصر.
في خطوة استراتيجية تعكس عمق التزامها بالسوق المصري وتوجهات الدولة نحو توطين التكنولوجيا، أعلنت شركة OPPO، الرائدة عالمياً في صناعة الأجهزة الذكية، عن تدشين المرحلة الثانية من مبادرتها التنموية الرائدة “SmartOPPOrtunity”. تأتي هذه الخطوة ليس فقط كاستكمال لنجاحات المرحلة الأولى، بل كمنصة اقتصادية واجتماعية تهدف إلى سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل التقني المتسارع، مما يساهم في خلق فرص عمل مستدامة للشباب المصري.

شراكة استراتيجية لدعم الاقتصاد الرقمي
تكتسب المبادرة في نسختها الجديدة ثقلاً نوعياً بحصولها على رعاية هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، وهو ما يؤكد تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية لتحقيق رؤية مصر 2030.
تستهدف الشراكة تعزيز جاهزية الكوادر البشرية، حيث تدرك OPPO أن الاستثمار في “رأس المال البشري” هو المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي في قطاع الاتصالات. ومن خلال استضافة جامعة مصر للمعلوماتية (EUI) لفعاليات البرنامج، تضمن المبادرة بيئة تعليمية متطورة تدمج بين التكنولوجيا المتطورة والقيم الإنسانية التي تتبناها الشركة تحت شعار “التكنولوجيا من أجل الإنسان واللطف من أجل العالم”.
من النظرية إلى “سلسلة القيمة”
لا تقتصر مبادرة SmartOPPOrtunity على تقديم محاضرات نظرية، بل تركز بشكل مكثف على الجانب التطبيقي الذي يفتقده الخريجون الجدد.
-
تمكين تقني مباشر: تضم الدفعة الأولى 17 طالباً تم تزويدهم بمعدات صيانة احترافية.
-
تأهيل مهني شامل: يشمل البرنامج تدريباً على فك وتركيب الأجهزة الذكية وصيانتها وفق المعايير الدولية.
-
زيارات ميدانية: تفتح OPPO أبواب مصانعها للمشاركين للاطلاع على آليات الإنتاج، مما يمنحهم فهماً عميقاً لـ “سلسلة القيمة” في صناعة الهواتف الذكية.
إلى جانب المهارات الصلبة (Hard Skills)، يركز البرنامج على المهارات الناعمة (Soft Skills) مثل حل المشكلات والوعي المهني، وهي الركائز التي يبحث عنها أصحاب الأعمال في الوقت الحالي لضمان استدامة النمو الوظيفي.
المسؤولية المجتمعية
تمثل هذه المبادرة نموذجاً للمسؤولية المجتمعية التي تحقق “قيمة مشتركة” (Shared Value)؛ فهي تساعد المجتمع من خلال خفض معدلات البطالة وتأهيل الشباب، وتساعد قطاع التكنولوجيا عبر توفير فنيين ومهندسين مدربين بمستويات عالمية. إن تعزيز حضور OPPO في السوق المحلية عبر هذه المبادرات يعزز من ثقة المستهلك ويدعم منظومة التكنولوجيا المحلية، مما يساهم في النمو الرقمي والصناعي طويل الأمد في مصر.



