افتتاح مركز الشايع العالمي لخدمات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في مصر يمثل نقلة استراتيجية لتعزيز الصادرات الرقمية، وتوفير مئات فرص العمل، ودعم مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة في صناعة التعهيد العابرة للحدود بالتعاون مع “إيتيدا”.
وجهة عالمية للاستثمارات الرقمية
في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد الرقمي المصري، شهدت القاهرة انطلاقة جديدة لأحد أكبر مراكز الخدمات العالمية التابعة لمجموعة الشايع. لا يعد هذا الافتتاح مجرد توسع لشركة كبرى، بل هو شهادة حية على نجاح الاستراتيجية المصرية في تحويل البلاد إلى “مغناطيس” إقليمي لخدمات التعهيد (Outsourcing). ومن خلال التعاون المثمر مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، يبرز المركز كحلقة وصل تقنية تربط الكفاءات المصرية بأكثر من 16 سوقاً دولياً، مما يساهم في زيادة التدفقات النقدية الأجنبية ويعزز من الناتج المحلي الإجمالي عبر قطاع التكنولوجيا.
1. تعظيم الصادرات الرقمية وتوسيع النطاق الجغرافي
يعمل المركز الجديد كمنصة انطلاق لخدمات تكنولوجية عابرة للحدود، حيث يتجاوز نطاق خدمته المنطقة العربية ليصل إلى تركيا، كازاخستان، وأوروبا الوسطى والشرقية.
-
تصدير الخدمات: التركيز على “التسويق الرقمي” و”حلول تكنولوجيا المعلومات” كمنتج تصديري مصري.
-
الانتشار: تغطية 16 سوقاً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.
2. توفير فرص العمل النوعية ودعم طاقة الشباب
تعتزم مجموعة الشايع ضخ استثمارات بشرية كبيرة من خلال توفير أكثر من 400 فرصة عمل جديدة خلال العامين المقبلين.
-
التوظيف الموجه للتصدير: كافة الوظائف مخصصة لخدمة عملاء المجموعة دولياً، مما يقلل من معدلات البطالة بين الكوادر التقنية.
-
بناء القدرات: تفعيل مذكرات التفاهم لتدريب وتأهيل الشباب المصري على أحدث تقنيات إدارة العمليات والخدمات المشتركة.
3. تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لـ “الخدمات المشتركة”
يؤكد اختيار مجموعة الشايع لمصر، بعد 20 عاماً من تواجدها في السوق المحلي، أن الدولة تمتلك ميزة تنافسية لا تقتصر على التكلفة فحسب، بل تمتد لتشمل تنوع اللغات والمهارات التقنية.
“مصر تمثل شريكاً استراتيجياً محورياً في توسعنا الإقليمي، ونستلهم طموحنا من طاقة وقدرات الشباب المصري.” – جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع.
رؤية مصر 2030 في قطاع الاتصالات
أوضح المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لـ “إيتيدا”، أن هذا المركز يجسد نجاح الدولة في جذب استثمارات خليجية وعالمية مباشرة لقطاع التكنولوجيا. إن التعاون بين القطاع العام والمستثمرين الدوليين يهدف إلى:
-
تحويل مصر إلى قاعدة رئيسية للخدمات الرقمية.
-
جذب رؤوس الأموال الموجهة لمراكز تعهيد العمليات التجارية (BPO).
-
الاستفادة من القمة العالمية للتعهيد التي عُقدت في 2025 لترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات قائمة على أرض الواقع.



