أخبار مصراقتصاد

اليوبيل الفضي لجوائز “مبرة” 2026.. ربع قرن من قيادة اقتصاد السمعة في الشرق الأوسط

في وقتٍ باتت فيه “السمعة المؤسسية” تُشكل أحد أهم الأصول غير الملموسة في الميزانيات العمومية للشركات، أعلنت جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) عن إطلاق نسخة استثنائية من جوائزها لعام 2026.

لا يعد هذا الإعلان مجرد فتح لباب التنافس المهني، بل هو توثيق لمسيرة 25 عاماً نجحت خلالها الجمعية في تحويل قطاع الاتصال من دور “الدعم” إلى دور “الشريك الاستراتيجي” في صنع القرار الاقتصادي والسيادي في المنطقة.

وتأتي نسخة هذا العام لترسي معايير جديدة تتماشى مع طموحات الرؤى الاقتصادية الإقليمية، مما يجعل من الفوز بها شهادة جدارة دولية بصبغة محلية.

  ثورة في معايير التحكيم والنزاهة

لم تقف “مبرة” عند حدود الاحتفاء بالماضي، بل استثمرت ذكراها الخامسة والعشرين في تحديث شامل لمنظومة التقييم. وتتجلى هذه الرؤية في استقطاب أكثر من 100 خبير من كبار المهنيين، مع تعيين محكمين مستقلين تماماً لضمان “الإنصاف المطلق”.

هذه الخطوة ترفع من “القيمة السوقية” للجائزة؛ فالمؤسسات والوكالات التي ستخضع لهذا النظام الصارم من التدقيق ستثبت للمستثمرين والشركاء قدرتها على العمل وفق أعلى مستويات الشفافية العالمية، وهو ما يعزز الثقة في بيئة الأعمال الإقليمية ويجذب المزيد من رؤوس الأموال لقطاع الإعلام والاتصال.

الابتكار في الاستراتيجيات وتطوير الهوية

شهد إطار التقييم لعام 2026 تحولاً جذرياً نحو “الاتصال القائم على النتائج”، حيث لن يُكتفى بجماليات الحملات، بل سيتم التركيز على أثرها الاستراتيجي الملموس.

وبالتوازي مع هذا التطوير، يأتي إطلاق التصميم الجديد لدرع الجائزة ليجسد “اليوبيل الفضي”، معبراً عن التطور التكنولوجي والرقمي الذي شهده القطاع، ومنتقلاً من الرمزية التقليدية إلى رؤية مستقبلية تليق بمركز دبي كعاصمة عالمية للابتكار، حيث تستعد لاستضافة الحدث في 26 نوفمبر 2026 بحضور أكثر من 600 من صناع القرار.

شراكات عابرة للحدود

يعكس الدعم الواسع من كبرى العلامات التجارية مثل “ميماك أوجيلفي”، و”ويبر شاندويك”، و”باير الشرق الأوسط”، القيمة الاقتصادية المضافة التي توفرها هذه الجوائز.

إن تكاتف هذه القوى المهنية تحت مظلة “مبرة” يوفر منظومة متكاملة لدعم المواهب، والشركات المستقلة، والطلاب، مما يضمن استدامة تدفق الكفاءات البشرية إلى سوق العمل، وهو المحرك الأساسي لأي اقتصاد معرفي ناجح.

تأسست “مبرة” عام 2001 كمنظمة غير ربحية رائدة تهدف إلى ترسيخ معايير التميز والنزاهة في قطاع الاتصال بالشرق الأوسط. وعلى مدار ربع قرن، نجحت الجمعية في بناء منظومة مهنية متكاملة تدعم الكوادر والوكالات، وتعمل كمرجع إقليمي للحوكمة والابتكار في استراتيجيات بناء السمعة المؤسسية.

وتعد “مبرة” هي المظلة المهنية الأبرز لقطاع العلاقات العامة والاتصال في الشرق الأوسط. تلتزم الجمعية منذ 25 عاماً بتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق أرقى المعايير العالمية في الصناعة، وتعد جوائزها السنوية المعيار الإقليمي الأهم لقياس الإنجاز والتميز المهني في المنطقة.